السبت، 26 مايو 2012

الثقة فى الاقتصاد سر التفوق -2


الثقة فى الاقتصاد سر التفوق -2

أحيانا تكون الثقه الاقتصادية حياه وأمل للأستمرار شركة كوداك الامريكية صاحبة الشهره العالمية فى افلام وكاميرات التصوير و التى أشهرت افلاسها فى مطلع هذا العام لها قصه مع الثقه الاقتصادية فبدايتها مع جورج إيستمان تستحق التأمل فى بداية كل مشروع تحدث مفاجئات و عثرات وبالتأكيد أخطاء ولكن طريقة معالجة هذه العثرات هى التى تصنع النجاح او تعجل بالفشل فى البداية تطور إيستمان نظام التصوير فى امريكا من الأعتماد على الالواح المبلله الى نظام الالواح الجافه الذى سمع عن تطبيقه فى أنجلترة و حاول أستغلال أكتشافه الجديد تجاريا ( اقتناص الفرص فليس مهم وجود الفكره فقط و لكن المهم متى تبدا فى تنفذها – وجود الابتكار بدون أستغلال تجارى يضيع الفكره فى المهد لأن الافكارتتقادم وتظهر تكنولوجيا أحدث) المهم عندما بدأ جورج فى شركة الجديدة واجه مشكلة أن المنتج ليس على المستوى المطلوب حيث أشتكى العديد من المشترين من الالواح الجديدة أما أنها تالفه أو أنها لا تعمل بكفاءه جيدة و تصرف أيستمان تصرف ينم على الذكاء  حيث قام بأستبدال الالواح الفاسدة او رد ثمنها الى العملاء المشتكين مما أكسب شركة السمعه الطيبة التى صنعة بعد ذلك أسما تجاريا شهيرا تربع على العرش مائة عام ( الثقة الاقتصادية تتولد من التعامل الجيد بمصطلحات السوق خدمة ما بعد البيع)حاول أيستمان ان لا يقف عند هذه النقطة بل ابتكر كاميرة الخاصه ثم تطور فلم التصوير الى  الشكل المعهود الأن حتى الاسم كوداك مبتكر لم يكن موجود فى اللغه الانجليزيه حتى شعار الشركة (أنت تضغط على الزر ونحن نفعل الباقي) وصلت الثقه فى كوداك بأن أسمها اصبح مرادف لكلمة كاميرا فى زمن مجدها حتى سبعينات القرن العشرين مع دخول شركة فوجى  الحلبه و ايستمان اراد ان يصنع الثقه فيحفر اسم شركة فى سجلات التاريخ فبحث عن الولاء فى موظفيه خالف الاعراف الادارية فى بدايات القرن العشرين وخفض ساعات العمل لموظفى شركة مع المحافظه على نفس الاجر و قام بعمل برنامج صحى و تأمين ضد الحوادث ونجحت الفكره وأكتسب ثقة موظفيه  ونجح  كمدير وقائد لفريق كودك  فى زيادة الانتاجية  و توالت الابتكارات و توسعت الشركة ولكن بعد أنتحار المؤسس ظلت الشركة تلعب على وتيرة تاريخها بثقه بدون أن تنظر الى التقادم التكنولوجى فأنتهت الى الافلاس

ننظر الى تجربة أخرى شركة العربى ( توكيل توشيبا وناشونال فى مصر)  و صاحبها هذا التاجر العظيم الذى ترجم شركة فى جملة واحدة العربى صناع الثقة هذه الجمله البسيطة هى الرساله الاقتصادية الكبرى  صناعة الثقة الاقتصادية.

نكمل لاحقا ان شاء الله ............



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق