الجمعة، 18 مايو 2012

الثقة فى الاقتصاد سر التفوق


الثقة فى الاقتصاد  سر التفوق
ما هذا السحر الذى نجدة فى الماركات العالمية وفى الصناعات الاوربية او اليابانية  و فى التكنولوجيا الامريكية لماذا عندما ينبهر منا شخص بأله ميكانيكيه نقول بطلقائيه هى بالتاكيد المانيه لماذا عندما نشترى منتج  نهتم بعلامة التجارية ما السر فى كل ذلك
انه الثقه الاقتصادية الثقه فى الصناعة والدقة و الجودة لهذه البلد او تلك الثقه بأن منتجات هذه العلامه هى الاجود
صناعة الثقه الاقتصادية
فن و علم و إرادة دولة او منتج او قطاع قديما كان القطن المصرى علامة من علامات الثقه فى الملبس حتى فى ايام الاحتلال الانجليزى مصرفالجودة الفائقه والتميز و أحيانا التفرد تصنع الثقه عندما أسئلك سؤال مباشر ما أجود بن بلا تفكير ستجد الاجابة البن البرازيل او البن اليمنى هل اليمن بلد متقدمة بالطبع لا و لكن بنها لا يقاوم
كيف تصنع الثقه فى منتج معين
1. اولا يجب ان تثق أنت فى منتجك تخيل انك دخلت فى توكيل نوكيا و وجد موظف خدمة العملاء يستخدم موبيل ماركة أخرى سامسونج مثلا ما أنطباعك الاول هل أهتذت ثقتك بالمنتج المفضل لك أعتقد أن هناك تساؤل
2. التميز يجب أن تكون متميز عن غيرك من المنتجات او أن يكون أقتصادك متميزعن أقتصاد غيرك من الدول على مستوى الدولة ككل ( الميزه النسبيه المعدله ) أى ليست الميزه النسبيه التى تكلم عنها أدم سميث والاقتصاديون الاوائل فى عصرنا الحالى يجب أن يكون هناك تمايز مثل تميز أقتصاديات الصين بالسعر او ما نستطيع ان نقول عنه تميز الصدمة من سعر المنتج الصينى البديل وسعر المنتج الاصلى و حتى هذه الميزه عدلتها الصين بدرجات الجودة أو فئات المنتج
3. الابتكار والسر هنا على مستوى الاقتصاد الكلى يظهر فى تغير نظرة المجتمع للأعمال وتمجيد جميع الصناعات مثلا مصر فى عصر بناء السد العالى رسخت فى عقول أبنائها أن مهندسى المعمار هم الصفوه والنواه وفى الشيوعيه الروسيه والصينيه أصبحت طبقة أصحاب الياقات الزرقاء هم طبقة التميز طبعا فى مرحلة تجربتهم الاولى وفى أمريكا اصبح مضارب البورصه و المغامر هو الرمز الذى يسعى الشباب لتقليدة الابتكار هنا ليس خلق فكره جديدة فقط بل أحياء تراث قديم مثل تركيا و محاولات أحيائها تراثها الامبراطورى أبان الخلافه العثمانية طبعا الابتكار فى   الشركات يظهر بصوره اوضح مثل أبتكار جوجل لطريقة البحث التى جعلتها على قمة محركات البحث فى العالم
نكمل فى المقال القادم أن شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق