ليس غريبا ان يحاول الغرب بكل الطرق كسر اردتنا و الوصول الى الاحتلال الكامل ولكن الغريب أن يكون من بنى جلدتنا من يساعدة على ذلك احيانا بالخيانة المطلقة و كثيرا بتراخى من يملك السلطة فى الضرب بيد من حديد على كل تدخل سافر مذموم فى عصر شمس بريطانيا التى لا تغيب لعبة علينا بكل السبل بقيم الحرية والعدالة لها شعار و الكذب و الدسائس طريق استغلت طيبة أحمد عرابى و حب الملك من الخديوى توفيق و رغم ذلك فانة بعد 72 عامامن أحتلال مستمر ذهب الأحتلال و غابت شمس امبراطورية بريطانيا العظمى باول مسامير النعش على بدى المصرين يوميات احتلالهم غريبه والاغرب انها كانت بعد ثورة حرية خرج بها الشعب وأيدها الجيش واصدر عرابى بيانه الاول للخدوى اسماعيل لقد ولدتنا أهماتنا احرارا ولم نستعبد بعد اليوم وذهب أسماعيل وترك وارءه تلال من الديون ومطالب وقحه بالسداد من سدنة الشر الذين صنعوا هذه الديون ثم مطالبة بريطانيا بالحفاظ على رعايا الدول الاجنيبه ثم على الاقليات فى مصر يا ترى هل نتكلم عن ماضى ام حاضر ماثل امامنا غابت بريطانيا وجاء الغرب بقيادة أمبراطوريةالشر امريكا نفس الوعود نفس المطالب نفس الطريقة بوارجهم قرب سواحلنا نرجوا عندما تكرر احداث الماضى ان بمن الله علينا بسرعة النصر ان نمحوا دسائسهم ان نملك قرارنا الا نخاف الا الله الحذر لا يمنع قدر ولكن واعدوا لهم ما أستطعتم النصر لا يحتاج تمنى بل عزيمة رجال و اخلاص قلوب و حب لهذا الوطن انا على يقين مطلق بأن النصر لنا أت ولكن متى يتم متى نفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق